مكي بن حموش

272

الهداية إلى بلوغ النهاية

موسى صلّى اللّه عليه وسلّم و [ بني إسرائيل الذي « 1 » ] كان من القتل منهم ، فأوحى اللّه جل ذكره إلى موسى : ما يحزنك ؟ أما من قتل ، فحيّ عندي يرزق ، وأما من بقي فقد قبلت توبته « 2 » ، فسرّ بذلك موسى صلّى اللّه عليه وسلّم وبنو إسرائيل « 3 » . قوله : وَإِذْ قُلْتُمْ « 4 » يا مُوسى لَنْ « 5 » نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً [ 55 ] الآية . قوله « 6 » : جَهْرَةً : يجوز أن يكون حالا من قولهم ، على معنى : أرنا اللّه علانية . ويجوز أن يكون حالا منهم ؛ أي قالوا ذلك مجاهرين به « 7 » أي : معلنين « 8 » . والصاعقة الموت « 9 » . وقيل : الفزع . وقيل : [ العذاب الذي ] « 10 » يموتون منه . وأصل الصاعقة كل شيء هائل من عذاب أو زلزلة أو رجفة « 11 » ؛ قال اللّه تعالى : وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً « 12 » « 13 » ، أي مغشيا عليه ولم يمت . والرجفة التي أخذت من معه كانت موتا وأنتم تنظرون إلى الصاعقة .

--> ( 1 ) في ع 2 ، ع 3 : بنو إسرائيل الذين . وهو خطأ . ( 2 ) في ق : نوبته . وهو تصحيف . ( 3 ) انظر : جامع البيان 752 - 76 ، وتفسير ابن كثير 921 - 93 ، والدر المنثور 1691 . ( 4 ) قوله وَإِذْ قُلْتُمْ ساقط من ع 2 ، ع 3 . ( 5 ) في ع 2 : إن . ( 6 ) سقط من ع 3 . ( 7 ) سقط من ع 3 . ( 8 ) انظر : هذا التوجيه في إعراب القرآن 771 ، والبيان 831 ، والإملاء 371 . ( 9 ) شرع المصنف في تفسير قوله تعالى : فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ [ البقرة : 54 ] . ( 10 ) في ع 2 : العذب الذين . وهو تحريف . ( 11 ) انظر : تأويل مشكل القرآن : 501 ، ومفردات الراغب : 289 ، واللسان : 2422 . ( 12 ) الأعراف آية 143 . ( 13 ) سقط من ق .